العظيم آبادي
208
عون المعبود
( أنهم وفدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ) أي ذهبوا إليه صلى الله عليه وسلم ، والوفد قوم يجتمعون ويردون البلاد الواحد وافدوا كذا من يقصد الأمراء بالزيارة ( وعلي شملة ) الشملة الكساء والمئزر يتشح به ( فما شهدت مجمعا من جرم ) بجيم مفتوحة وراء ساكنة وهم قومه ( إلا كنت إمامهم وكنت أصلي على جنائزهم إلى يومي هذا ) في هذا رد على من زعم أنه أمهم في النافلة . قال المنذري : وأخرجه البخاري بنحوه وقال فيه وأنا ابن ست أو سبع وليس فيه عن أبيه ، وأخرجه النسائي . ( لما قدم المهاجرون الأولون ) أي من مكة إلى المدينة ، وبه صرح في رواية الطبراني ( نزلوا العصبة ) بالعين المهملة المفتوحة وقيل مضمومة واسكان الصاد المهملة وبعدها موحدة موضع بالمدينة عند قباء ، وفي النهاية عن بعضهم بفتح العين والصاد المهملتين ( فكان يؤمهم سالم مولى أبي حذيفة ) هو مولى امرأة من الأنصار فأعتقته ، وكانت إمامته بهم قبل أن يعتق وإنما قيل له مولى أبي حذيفة لأنه لازم أبا حذيفة بعد أن أعتق فتبناه ، فلما نهوا عن ذلك قيل له مولاه واستشهد سالم باليمامة في خلافة أبي بكر ( وكان أكثرهم قرانا ) إشارة إلى سبب تقديمهم له مع كونهم أشرف منه ، وفي رواية للطبراني لأنه كان أكثرهم قرانا . وقال في المرقاة : وفي إمامة